الرئيسية - لقاءات - الشاعرة سوسن خضر ضيفة موقع سوريا الإعلامية

الشاعرة سوسن خضر ضيفة موقع سوريا الإعلامية

خاص لـسوريا الإعلامية | عتاب عفارة

سوسنة شرقية، اعتلت منابر الوجد في أشعارها، فكونت ينابيعاً من الشوق والعشق،لترسم لنا صوراً في نثرها للقصيده، لتتسرب إلى أحلامنا ومشاعرنا، و تصل إلى شغاف القلوب، بإحساسها المبدع، فيصبح لكلماتها نبضاً ولعزفها العفوي للقصيدة، ألف شريان ينبض .


كيف لا تكون كذلك وهي من وطن الماغوط، وكيف لا وهي من مدينة لطالما اشتهرت بثقافتها وحبها للعلم،
وهاهي سوسنتنا اليوم تحط برحال كلماتها لسوريا الإعلامية في هذا الحوار.

 حدثينا عن سوسن خضر الإنسانة والشاعرة؟
سوسن خضر ولدت من عائلة تهوى العلم والمعرفة والقراءة وتشجع ابنائها على تحصيل مايميزهم شباباً و بناتاً
درست معهد تربية موسيقية , من مواليد 1968.

 هل للنضج العمري دور في رصيدك الشعري وجودته؟
بكل تأكيد فالخبرة الحياتية ومعاشرة الناس والتجارب اليومية تمنح الإنسان عامة والشاعر خاصة، خبرة ومعرفة، وتعاملاً خاصاً مع الاشياء، و الأحداث، ومع مشاعر الكائن الحي الذي نعيش معه.

قصائدك معظمها تتسم بالعاطفة الوجدانية وخاصة , لماذا ؟ 
لأن هذا يتطابق مع طبيعتي الإنسانية، وسلاسة الحياة الرائقة ،المشغولة بالتواصل الإنساني الحي.

كيف تنبت وتولد القصيدة عند سوسن خضر؟
لا قاعدة ثابتة للقصيدة لدي ، فالصباح بنداه أحياناً يعطي حروفاً للقصيدة ،وتنبت على دفاتري الأحرف والكلمات المشغولة بالضوء احياناً وبالعتمة أحياناً أخرى .

مالذي يحرك ويحفز الإبداع لديك ؟
كل شيء في الحياة مشروع تحريك للقصيدة ،الفرح أوالحزن ,الغربة , الحنين أو الشوق إنها مفاصل مهمة لتحريك القصيدة.
 ماهي الطقوس الخاصة لكتابة قصائدك ؟
لاطقوس لي أثناء الكتابة، اكتب في كل الظروف والحالات، لكن أحب أن اختار قلماً مناسباً يساعدني بسلاسة حبره على التواصل الصحيح مع الفكرة.

الملهم الحقيقي مختبئ بين السطور أم هو واضح؟
هو بين السطور ونقاط القصيدة وفواصلها ،يظهر أحياناً ويختبئ احياناً، لكنه معي في كل الحالات.
مالذي يحتاجه ظهور الموهبة الشعرية ؟
الموهبة تتدفق كالنبع تحتاج للرعاية والصقل والعناية لتظهر في أبهى الحالات لتتمكن من التعبير عن نفسها بالشكل الأمثل.
 متى برزت الموهبة لديك ومتى تبلورت, في أي قصيدة منذ أن بدأت تأخذ الحياة انعطافاتها نحو الوعي والمعرفة والتكامل مع العطاء؟
تبلورت متأخره قليلاً بعد الثلاثين.
 هل لسوريا الأم الصامدة المعطاءة دور في قصائدك؟
بكل تأكيد سوريا في القلب بكل مافيها من شجر وبشر إنها التاريخ والحضارة , الأبجدية ومنارة العطاء لكل العالم.
رسائلك بين طيات قصائدك النثرية ماهي؟
لكل قصيدة رسالتها ولكل حرف غاية انسانيه تساعد الحياة للوصول إلى أعلى مراتب الجمال الأنساني.

 الشاعر بطبيعته الرقيقة، ذو حس مرهف وحساسية عالية ، مالشئ الذي يؤثر بك؟ وما الحالة التي تجعلك تبكين؟
دمعة طفل،ياسمينة ذابلة ، غصن شجرة يابسة ،كل شيئ يمنحني لغة جديدة للكتابة.
هل تأثير الشعر على الإنسان يجعله حالما هارباً من الواقع؟
لا .. فالشعر يمنح الإقتراب الصحيح من الحياة بصدق وصفاء.

 حدثينا المنتديات والملتقيات التي شاركتي بها ..
ملتقى الثلاثاء الثقافي بحمص مع الأستاذ والشاعر نبيه الحسن، وايضاً في المراكز الثقافية والمهرجانات والجمعيات الأهلية من خلال نشاطاتها الثقافية.

ما الذي تودين قوله عبر منبر سوريا الإعلامية ؟
أقول لسوريا الخير .. ولسوريا الأمان والسلام
ولسوريا الإعلامية ؟
كل الشكر لكم على ماتقومون به في تسليط الضوء على المواهب والفعاليات التي تحتاج فعلاً لتظهر ليرى الناس أن سوريا بشبابها الموهوب تكبر.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *