الرئيسية - محليات - شبابنا أمل المستقبل الى أين؟!
Loading...

شبابنا أمل المستقبل الى أين؟!

خاص لـسوريا الإعلامية | لمى إدريس

أطفال وشباب اليوم هم عماد ومستقبل اﻷمة لذلك من واجبنا أن نرعاهم ونحسن تربيتهم والمسؤولية لاتقع على عاتق اﻷهل فقط بل للمدرسين دور كبير في. تربيتهم لكن للأسف مانراه عكس ذلك تماماً.
فأينما توجهنا في مدارسنا نلاحظ بعض المظاهر، شبابا يافعين يفرون من مدارسهم ليتسكعوا في الشوارع ويتصرفون بسلوكيات غير محببة. نراهم يدخنون ويتفوهون بكلام قبيح ،وربما كان البعض منهم يتعاطى المخدرات.
هؤلاء الطلاب يسرحون دون رقيب أوحسيب هاملين لدراستهم التي بها يبنون مستقبلهم ومستقبل بلدهم.


ما الذي يدفع طلابنا إلى هذه التصرفات؟
ومن المسؤول اﻷول عن فسادهم؟
كان لنا استطلاع حول هذا الموضوع السيد كمال حسن وهو موظف برأيه
أن التربية تبدأ من المنزل لكن الدور اﻷكبر يكون للمجتمع وللأصدقاء فهذا له التأثير اﻷكبر على أولادنا
والسيدة ليلى عابدين (ربة منزل) شددت على دور الأم في تربية أولادها الصالحة وتوعيتهم من سلوكيات رفاق السوء والسوكيات الخاطئة التي يمكن أن يشاهدوها خارج المنزل و أن تكون الأم صديقة لأولادها تجالسهم وتناقشهم لتكون قريبة اليهم تفهم وتدرك كيف يفكرون وماذا يحدث معهم وهكذا تتقرب منهم وتوجه لهم النصائح بأسلوب قريب إليهم كصديقة وليس أسلوب القمع والإجبار الذي ينفرهم منها ويجعلهم يتكتمون على مشاكلهم ويتصرفون بسلوكيات خاطئة ليغطوا ضياعهم وليثبتوا وجودهم وأنهم على صواب وهم يغرقون بالخطأ دون أن يدركوا ذلك.
وافقتها بالرأي السيدة منى شملص وهي “مهندسة معلوماتية” التي انتقدت تعلق أولادنا بالتكنولوجيا الزائد عن حده من برامج وغيره دون رقيب من الأهل فلا نعلم ماذا يشاهدون خارج المنزل من أمور تقودهم الى طريق السوء.
كما تحدث الجميع عن دور الكادر التدريسي في هذا اﻷمرمتسائلين كيف يخرجون الطلاب من المدرسة هل بعلم من حارس الباب ام خلسة عنه وقفزاً عن الحائط؟


مدرسة اللغة العربية لينا حويجة عندما سألناها عن رأيها بدور التربية والتعليم حول هذه القضية تنهدت قائلة:هذا الكلام صحيح التربية والتعليم هما من أهداف وزارة التربية ولكن للأسف في هذا الزمن لا يحق للمدرس توجيه أي ملاحظة أو تنبيه لأي تلميذ خوفا على مشاعره،
فالقانون يحاسب المدرس أو مدير المدرسة إذا ما تجرأ وتطاول على التلميذ مهما كان تصرفه
لذلك لابد من تعاون من قبل المدرسة والأهل لتربية هذا الجيل وتزويد جميع المدارس بأخصائين نفسانيين لحل مشاكل الشباب.
نلاحظ أن التعليم بات مقتصراً على التدريس فقط دون مراعاة الموجه أو المدير لطلابهم وإهتمامهم لأمرهم فإذا ما اكتشفوا تسرب الطلاب من المدرسة يكتفون بالتوبيخ أوالفصل دون معالجة الأمر ومهمة المدرس هنا كبيرة إذ أنه مسؤول ومؤتمن على توجيه الطلبة وتعليمهم وتأديبهم ويجب أن يكون قدوة صالحة لهم لأنه محط أنظارهم.


لايسعنا إلا أن نقول شبابنا هم عماد وصناع المستقبل أماكنهم في المقاعد الدراسية
والمعلم مربي ويقع على عاتقه تربية الطلاب كاﻷهل ايضا فاذا صدر من طالب خطأ يجب عليه توجيهه فالتربية قبل التعليم.
وفي الختام البيت والمدرسة هما الاساس لتكوين الاجيال الصالحة فالكل راع ومسؤول عن رعيته

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

Loading...