الرئيسية - لقاءات - كرمحٍ من نور إخترق الظلمات .. حارب الأزمة بسلاحه وفنه

كرمحٍ من نور إخترق الظلمات .. حارب الأزمة بسلاحه وفنه

خاص لـسوريا الإعلامية | شذى معلا – شارل عبد العزيز
قال لنا: “نعم.. أنا ابن الساحل السوري”، أمّا نحن فنقول: “نعم.. هو ابن الحياة”، بصوته القوي العذب، يحمل أحلام وهموم تجعله هو والحياة جزء لا ينفصل، يرغب في صناعة بصمة فنية بأغانيه المتجهة نحو النور، لا يستسلم بسهولة، ليؤكد بأن الذي يعمل بإخلاص لا بد أن يصل إلى غايته.


هو الفنان علي جميل رهيجة، ولد في قرية بحمرا في منطقة القرداحة عام 1989، يعشق الغناء وكتابة الشعر ، ولوطنه النصيب الأكبر من تفكيره، ما هي أعماله؟، ما الذي يعيق مسيرته الفنية؟، ما أمنياته في العام الجديد؟
هذا ما سنعرفه في هذا الحوار الخاص لسوريا الإعلامية …

بدايةً، هلا حدثتنا عن “علي” الإنسان قبل الفنان، وعن نشأته؟
أنا علي رهيجة، ابن الساحل السوري، من محافظة اللاذقية، نشأت في قرية بحمرا التي أعشقها وأفتخر بها، عشت فيها أجمل أيام الطفولة والشباب، وبعد الأزمة التي تعرض لها وطني، انتميت إلى صفوف الجيش العربي السوري منذ خمس سنوات، وأفتخر بهذا الانتماء.

كيف اكتشفت موهبتك وحبك للغناء؟
لقد اكتشفت بنفسي جمال صوتي وحبي للغناء، وتلقيت الدعم والتشجيع من أقربائي وأصدقائي.

ما الأعمال الفنية التي قدمتها؟
شاركت ببعض المهرجانات في منطقة القرداحة وفي محافظة دمشق، والفرصة الأكبر هي تعاوني في أغنية “بين الجرح والجرح” ألحان واستديو الأستاذ عبد الحليم حسن , مع الشاعرة فاتن محمود كلاماً ولحناً، وأحببت الأغنية وموضوعها، وقدمتها بكل ما أملك من إحساس، وقدمت أغنية “حسيت الغرام” منذ خمس سنوات، ولكنها لم تنتشر بالشكل الصحيح بسبب الظروف التي نعيشها.

هل تجد نفسك في خانة الأصوات الجبلية أم الرومانسية؟
أتمتع بصوت جبلي لأنني ابن منطقة جبلية، ولكنّي أستطيع أن أقدم اللون الرومانسي أيضاً.

ما الصعوبات التي تواجه الفنانين الشباب اليوم على الساحة الفنية؟
أهم مشكلة يعاني منها كل فنان صاعد اليوم هي الأزمة السورية، أما بالنسبة لي فإن انضمامي للجيش العربي السوري منذ خمس سنوات جعلني أتوقف قليلاً عن تقديم أعمالي الفنية، ولقد كتبت أغنية وطنية تعبر عن حبي لوطني، وهي من ألحان الأستاذ ماهر العلي، وأتمنى أن أقدمها قريباً.


بعيداً عن الغناء .. ماذا تخبرنا عن حياتك الخاصة؟
لا وجود للأسرار في حياتي، ولا يوجد شيء غامض أو مخفي عن أحد، أحب الجلوس وحيداً، أحب كتابة الشعر وأعتبره بمثابة كتابة أحاسيسي على الأوراق.

ما الأعمال الفنية المستقبلية التي تقوم بتحضيرها؟
أعمل حالياً على تحضير عملين فنيين، من كلمات الشاعر رامز خليل، والشاعرة فاتن محمود، وأرجو أن أصدرهما عمّا قريب.

ما أمنياتك للعام الجديد؟
أهم أمنية بالنسبة لي هي عودة السلام والاستقرار لكل شبر من وطني الغالي سوريا، بهمة الجيش العربي السوري، وأتمنى لكل موهوبٍ سوري أن يحقق حلمه وكل ما يصبو إليه.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *