الرئيسية - لقاءات - عبق الياسمين
Loading...

عبق الياسمين

لـسوريا الإعلامية | إخلاص العقده
في الحلقة الأولى من عبق الياسمين على موقعنا الالكتروني سورية الإعلامية
سنشتم عطر البطولة والتضحية مع بطل قاتل واستبسل وقدم هدية لوطنه
البطل حسن عبدان الذي بات اليوم على كرسي شلل لم يستطع يوما هذا الكرسي أن يغيب ضحكته التي لا تفارق فمه ولا بريق الأمل الذي غزا عيونه.


بداية حسن حدثنا عن تطوعك بالجيش وكيف بدأت الاحداث :
في عام 2007 تطوعت بالكلية الحربية
وتخرجت 2010 في الشهر العاشر
تم فرزي ب الفرقة 18وبعد 4 أشهر بدأت الأحداث ، أول مهمة كانت لي
بتلبيسة و الرستن الغنطو و تير معلة بدأت المظاهرات وكان تعاملنا معها سلمي فقط مهمتنا فتح الطريق
وكانوا يتظاهرون بحجة التشييع مثلا
ويخبئون الأسلحة، بادروا بضرب الرصاص والهجوم على عناصرنا. كنا 90 عنصر وانسحبنا من غزارة الرصاص،
في 25 /3 الجمعة
بدأنا بوضع مساتر وبقينا 12 يوم
بعدها دخلنا بالعربات للتخويف لا أكثر ولكن هم بدؤوا بضرب الرصاص
بعدها انسحبنا إلى اللواء للاتحاق بمهمة قتالية إلى تلكلخ وأعلناها آمنه، خلال أسبوع
فقسم عاد إلى القيادة وقسم ذهب إلى تلبيسة
وفي الشهر السابع اتجهنا إلى إدلب وتعرض الرتل لكمين.
وبعدها إلى حماه في منتصف الثامن حتى أعلنت آمنة كمدينه.
ثم عدنا إلى التدريب الجامعي وبعثنا إلى مهمات جديدة.
في 23 /10 ذهبنا مؤازرة فضربوا أكثر من قاذف ع العربة التي كنت فيها
أصيبت يدي بشظايا، ساعدني المقدم لأستطيع الخروج من العربة بتشكيل غبار حتى يشكل حاجز أمام القناص
بقيت من الجمعة إلى السبت صباحا حيث تم إسعافي
والتحقت بعد 15 يوم إلى بابا عمرو، وبعدها الزعفرانه ودير فول بقيت أسبوعين
باول 2012 كنا قد انتهينا منها و أعدنا التجمع للمهمة الكبرى بحمص بابا عمرو حيث كانت المقولة ( تسقط واشنطن ولا تسقط بابا عمرو) واستخدمنا الشيلكة لأول مرة
الشيلكة ليس للمدن هي مضاد طيران، كانت أول كتيبة شيلكة نزلت للجيش بتلكلخ وأخدت دور كبير.
بالشهر الاول بدأنا عملية حمص الكبرى تحرير بابا عمر بقينا شهر و6 أيام إلى أن تم تنظيفها بالكامل من المسلحين والتأكد من خلوها من العبوات الناسفة
6 / 2 / 2012 أصبنا بصاروخ، وتعطلت العربة
هناك وجدنا مقاتلين فرنسبين، أنهينا بابا عمر وانتقلنا الى جورة العرايس والإنشاءات وبساتين جوبر كلها مهمة واحدةمن دوار النسر الى الملعب الى المؤسسة إلى الجسر
ثم أعدنا التجمع الى عشيرة واوستراد 60 وكرم اللوز والزيتون و جب الجندلي وباب الدريب ومدرسة حنا مينه
بقينا أسبوع بتلك المناطق.
18 / 3 دخلنا باب السباع وجامع الفارابي والعدوي بقينا إلى 22 / 3 الخميس.
و كان السلاح هو المدفعية والعربات والهاون،، لم نستخدم الطيران في بداية الأحداث باستثناء الاستطلاع،
في باب سباع بحثنا عن مكان للنوم فدخلنا ببت وجدنا كاظان مفخخ
وعبوة ناسفة فأعدنا التمشيط.
الجمعة 23 / 3
أعطى الضابط أمر الدخول لحمص القديمة وهناك تعرضنا لحصار
كان برفقتنا ضباط من الحرس ومن الرابعة متجمعين وفجأة قديفة تضربنا كنت آخر واحد وأبعد واحد وأصبت بضهري ورجلي ورأسي، لم أرى حولي سوى الدم
نظرت حولي الكل مصاب وضعني عناصري على ظهر العربة وخاطروا الى أن وصلنا الى مدرسة الفارابي
وتم اسعافي الى النهضة،، وقرروا أنني بحاجة لعملية.، فحولوني إلى الزعيم وأوقفوا الدم وأدخلوني للعملية،، بعد العملية أحسست فورا أنني لن أستطيع المشي مرة أخرى، تم تحويلي إلى الشام مشفى تشرين، لاحظ الأطباء وجود شيء بظهري على العمود الفقري فقرروا العملية مرة ثانية وبقيت 4 ساعات بالعملية
عانيت ألم شديد، بقيت 23 يوم بتشرين دون حركة أبدا وفقط أعيش على السوائل
خرجوني إلى حاميش من أجل المعالجة الفيزبائية وبقيت سنتين من 18/ 4 / 2012
ل 20 / 6/ 2014
ومرت أحداث على المشفى وانا بها وكان طموحي أن أحس فقط بظهري ،، وبدأت العلاج و تمارين صعبة ل 6 وبمعاناة وأصبحت بعدها أستطيع الاكل، ومن ثم قمت
ببرنامج تأهيل بولي وعانيت فيه كثيرا ولكن صبرت لأصل للاحساس بنفسي،، حتى لو عطشت كنت مننوع من الماء إلا بحد معين
أصبحت أقف على رجليي بنفسي بواسطة الجبائر وأصبحت أمشي بواسطة الجهاز. أصبحت أحس بالاستقلالية،، ووصلت لتقييم 90 % استقلالية.
ولم يبق أمامي شيء صعب سوى صعود الدرج
ولكن اخترعت طريقة حتى لو متعبة ولكن اضطرارية، ثم بعدها تخرجت من المشفى إلى البيت لأبدأ مرحلة جديدة لأصادف المجتمع، وكان تأقلمي سريع وضحكتي لاتفارق وجهي وإلى الآن أتابع العلاج
ودخلت بفريق صامدون رغم الجراح
نظرة أهلي لي ولحالتي شجعتني، كان المهم عندهم وجودي أمام أعينهم، ورضيت بقدري،،( الله عطى والله أخد)
تحديت الإصابة وخرجت لأرى رفاقي وأتعامل مع المجتمع
اقتنعت بوضعي ولكن كان وضعي بالشام أفضل كون رفاقي بالقرب مني،
 هل حاولت أن تشغل نفسك بشيء وأنت في البيت؟
كنت أفكر بمشروع محل أو كشك أو وظيفة لأتغلب على وضعي وأتعامل مع الناس فأنسى وضعي، ومازلت أنتظر الوظيفة.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

Loading...