الرئيسية - منوعات - وفاة عروسين بعد ساعة من زفافهما

وفاة عروسين بعد ساعة من زفافهما

لقي عروسان مصرعهما في ساعة متأخرة من ليل أمس الخميس بعد ساعة من احتفالهما بمراسم الزفاف وعودتهما إلى منزلهما بمديرية تبن اليمنية بعد اتمام مراسم العرس.

وذكرت تقارير إخبارية يمنية ان العروسين لقيا مصرعهما اختناقاً بعد ساعة من وصولهما إلى عش الزوجية بمنزل صغير بمديرية تبن محافظة لحج قادمين من حي المنصورة بمدينة عدن.

وافادة التقارير بأنه بعد عودة العروسين إلى المنزل تفاجآ بانقطاع التيار الكهربائي حيث قام الزوج بتشغيل مولد كهربائي وغطا في نوم عميق.

وتسببت الادخنة المنبعثة من المولد الكهربائي بحدوث حالة اختناق للعروسين خلال النوم افضت إلى وفاتهما.

ولم يكتشف أهل العروسين وفاتهما إلا صباح اليوم التالي حينما ذهبوا لتفقد احوالهما ليفاجأوا بأنهما لا يردان على طرق الباب.

وقام الاهالي لاحقا بكسر الباب ليجدوا العروسين جثتين هامدتين .وشيع الاهالي جثماني العروسين بعد صلاة الجمعة.

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

4 تعليقات

  1. اننا مع كل جهد مهما كان اجتماعي اواعلامي او عسكري او او يؤدي بالنتيجه لانهاء الاجرام والقتل وخساره شباب الوطن وابقاف شلال الدم ونحيي بواسل جيشنا العقائدي البطل في التصدي لكل من يريد شرا بسوريا التي كانت تتعرض للمؤامرات ولا زالت لانها القلب النابض للسيا ده واستفلال القرار وروح الغروبه الاصيل

  2. توقعتك يا طعمة أبو عسلي أن تكون أذكى من ذلك ….لقد برهن فهد حمزة أو حتى الغبى شاهين عامر أنهما أذكى منك بكثير …. ألا تخجل من نفسك ؟

  3. لماذا تسلب الدروز حقهم وتشوه نضالهم يا طعمة أبو عسلي …؟
    لكي أكون منصفاً فإن الدروز قد سبقوا جيرانهم الحوارنة بإظهار سخطهم وتبرمهم وضيقهم من النظام الطائفي بسنوات ، من خلال واقعة مشهورة حدثت على الطريق الواصل بين السويداء وشهبا ( المسافة بينهما حوالي 10 كيلومترات ) وبالتحديد بين قريتي تدعي سليّم وعتيل ، حيث نصب النظام تمثالاً ضخماً للقائد الهالك المقبور يرى من بعيد للقادم من دمشق إلى السويداء وكذلك للقادم من السويداء إلى دمشق .
    وضع الدروز سلماً طويلاً على القائد هبل ( على الأغلب ليلاً ) وتسلق عدة أفراد منهم إلى التمثال ووضعوا علبة سمنة فارغة مربوطة بحبل غليظ وطوقوا بها عنقه ..!! تعبيراً عن مشاعرالشعب تجاهه لتعمدهِ حصارالوطن سنوات طويلة ومنعه من أسباب الحياة بهدف تركيعه ، واستنكاراً لما يفعله من التضييق على الناس بسبب فقدان المواد الأساسية التي يحتاجها الإنسان من أجل الحياة كالطحين والسكر والرز والسمنة والزيت وغيرها في الوقت الذي ينعم أفراد الطائفة وأتباعهم في رغد العيش والرفاهية ..!
    انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم في السويداء وفي كافة قرى الجبل فأصبح القائد مضغة الأفواه وسخرية المجالس قبل أن يصل الخبر إلى المخابرات فيجن جنونها وتصاب بالسعار .
    قامت المخابرات بتمشيط محموم للقرى الدرزية فاعتقلوا الآلاف . لم تنفع شفاعة توفيق صالحة ( العضو الدرزي في القيادة القطرية لحزب البعث ) ولا تدخل (الجنرال نزار العاقل المتقاعد ) المشترك في مذبحة حماة ولاوساطة صابر فلحوط ،أحد ألسنة النظام إذ تلقاهم الشعب بالحجارة على مدخل السويداء فعادوا إلى دمشق غاضبين .
    يظن أحدنا أحياناً أن النظام ورموزه يهتمون بالأديان والطوائف والأعراق ، كرمز للعلمانية التي يتبجحون بها..!! النظام الطائفي لايهمه إلا التشبث بالحكم ومايعنيه من سلب ونهب وسرقة وسمسرة وزعرنة وتجميع الأموال والتمتع بها والترفه بالطائرات والسيارت واليخوت والنساء والقناطير المقنطرة من الذهب . وفي سياق هذه الحياة الملوكية يلقي النظام ببعض النفايات إلى أتباعه من الطائفة وأتباعهم من الطوائف الأخرى .
    أما الشعب فليأكل من بعره ..!
    إن جيش الطائفة المسمى بالجيش العربي السوري ، قبل أن تحطمه الثورة السورية كان مجموعة شاردة من الهوام لارابط بينها غير النهب والسلب كدستْ فيها روسيا نفايات من الأسلحة الخردة بدلاً من إرسالها إلى معامل الصهر. وعظمة هذه الشعب أنه استطاع الوقوف في وجه جيش مدعوم بجسور مفتوحة مدة سنتين من الروس والمجوس والعراق الشيعي وحزب الشياطين . .
    سيكون الدروز من الخاسرين .لقد تخلفواعن ركب الثورة ، ولا أعتقد أنهم سيلحقون بها بعد أن قطعت شوطاً طويلاً في السير نحو الحرية ، كما لا أعلم ماذا يستفيدون من النظام بالبقاء معه ؛ لأنه يكيل لهم المدح الآن ويمنح الهبات لبعض الرموز القذرة منهم كوئام وهاب اللبناني الذي دخل إلى حياة الدروز بهوية مخابراتية سورية ، لكنه سوف يضعهم قبل غيرهم تحت المقصلة بعد أن يتنفس الصعداء ولن ينفعهم التحصن بجبلهم ، وعلى فرض أن النظام التجأ إلى الساحل واستقل بدولة علوية ، وهذا مالم يسمح به الثوار وسيجعلها مقبرة له ، فماذا سيكون مصيرهم ؟

  4. أعلم ياطعمة أبو عسلي أنك لاتستطيع الجواب ، لأنك تخشى من سطوة المخابرات …الحق معك . وقليل من الشجعان الذين لايخافون . أما نحن الشعب السوري بمافيهم الدروز فقد خرينا على النظام النصيري وعلى حافظ أسد وعلى ابنه المعتوه وطائفته وجيشه ومخابراته …لقد تجاوزنا مرحلة العبيد واصبحنا أحراراً …وقد قال منصور الأطرش من زمن بعيد : من كان مثلي جواداً فليقفز …!
    ومثلك لايستطيع القفز . لانريد إرغامك على الشجاعة ، بل نريدك ألا تتغنى بالجيش العلوي وتصفه بالجيش العقائدي ، وكما تعلم فهو عقائدي علوي فقط . قف مع الشعب ولاتقف مع عدوه …!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *