الرئيسية - بقلم رئيس التحرير - مستوطنات التجار في سوريا …!!!

مستوطنات التجار في سوريا …!!!

سوريا الإعلامية | رئيس التحرير : عزام الكنج 

مختصر الدراسة بعنوان ” مستوطنات التجار في سوريا ”

 

 

 

 

المستوطنات كمصطلح عام: هي مصطلح يستخدم في علم الآثار للإشارة إلى تجمع سكاني تاريخي ويعني تجمع سكاني مؤقت أو دائم في منطقة ما ….

أما في فلسطين المستوطنات: هو مصطلح يطلقه “المجتمع الدولي” على التجمعات السكانية الاستعمارية اليهودية التى بنيت على الأراضي التي اغتصبتها إسرائيل خلال حرب عام 1967 (نكسة حزيران)….

وأما في سوريا فمصطلح  المستوطنات أخذ لونا وطابعا اخر أصحابه ليس من الصهاينة ولا تجمع لسكن مؤقت بل لتجار أزمات صعدوا على أكتاف المواطنين واستمتعوا بشرب دمائهم واستغلالهم كما في فلسطين ولكن باسلوب اخر …

 

أما بتعريف مستوطنات التجار فهو حدث من نوع مختلف في تجارة الأزمات والحروب، هو واقع عشناه سابقا في زمن الإقطاعية واستغلال الجهل و العيش على أتعاب الآخرين وسلب حقوقهم ولكن ماذا تعني مستوطنات التجار …!!؟؟؟

 

مستوطنات التجار تنقسم إلى قسمين :

1- منازل وبيوت للوافدين في المناطق الغير امنة

2- منازل وبيوت السكان المحليين في المناطق الآمنة

ففي موضوع الوافدين يعرض التاجر مبلغا نقديا لا يقارب أقل من ربع قيمة البناء للوافدين مقابل بيعه منزله في المناطق الساخنة حتى لو لم يعد هناك منزل وانما حبر على ورق فيقبل الوافد من دون أن يعرف مآرب التاجر الذي سيشتري بناية في الهواء ….

أما في موضوع السكان المحليين في المناطق الآمنة فأكثرية سكان المدن في المنطقة الساحلية هم لديهم منازل في الريف مما اضطر لبيعها بمبالغ كبيرة لأصحاب رؤوس الأموال ويسكن بالريف لعله يعيش حياة لا تقارن بحياته قبل الأزمة ولكن ليصعد فوق خط الفقر ….

هناك عدة تخوفات من مجريات الأمور الآنية والقادمة التي ستكون أصعب بكثير من ما مررنا به ما هو الحل وإلى أين نذهب هل بدأ عصر الرأسمالية في سوريا …. وهنا تكمن الصعوبة …

فوجود الرأسمالية في دولة تتمثل بالاشتراكية يقضي على الطبقة الوسطى بشكل كامل ويعيد زمن الإقطاعية والامبريالية….

وهنا أتوجه إلى دور الأحزاب التي تتجهز لهكذا يوم وهكذا مواجهة في وجهة الإمبريالية وحكم التجار ….و أضع هذا المقال في أيدي الجهات المعنية للحد من هذه الظاهرة وإيجاد الحلول بالسرعة القصوى ….

 

 

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *