الرئيسية - بقلم رئيس التحرير - فوضى السلاح في طرطوس …. من سيقتل بعد…؟؟!!

فوضى السلاح في طرطوس …. من سيقتل بعد…؟؟!!

سوريا الإعلامية – خاص – عزام الكنج

ما هكذا تورد الإبل، السلاح الذي ليس عليه رقيب وليس تحت سقف القانون ، هو سلاح موجه لصدورنا …

تعكس الموجة الغاضبة لفوضى السلاح في طرطوس، حجم المخاوف المتزايدة لدى الأهالي والمعنيين على حد سواء من انفلات الامور الى ما هو أسوأ من مجرد بعض حالات السرقة وإشكالات فردية متنقلة من حي الى آخر ، في ظل عدم اتضاح الصورة حيال هذه الكمية من الأسلحة بين ايدي الجميع من دون حسيب او رقيب.

ربما يرى البعض ان ما يحصل من إشكالات فردية داخل طرطوس، لا يختلف شكلا ومضمونا عما يحصل في مناطق سورية اخرى، نتيجة انتشار السلاح وارتفاع نسبة البطالة والوضع الاقتصادي المتردي.

إلا ان المقارنة بين تلك الحالات تبدو غير منطقية لاعتبارات عديدة، أبرزها أن طرطوس لم تشهد خلال الأزمة السورية اي محاولات لزعزعة امنها واستقرارها إلا بعض الأحداث بعض الأماكن وسرعان ما يتم حل المشكلة …

ولكن ها هي تشهد مؤخرا احداث أمنية من نوع اخر …مجموعات مسلحة يرأسها اسماء معروفة تطلب فدية وأخرى تقتل حيث شهدت طرطوس أكثر من حادثة خطف وطلب فدية وحالات قتل وخصام وكان السلاح اول الحلول…..

ولم يغب عن المشهد القنابل بكل انواعها الهجومية والدفاعية والصوتية والدخانية …. حيث اعتمد بعض المطلوبين للجهات الأمنية فتح القنبلة عند اقتراب اي جهة امنية عليه ويهددهم بفتح القنبلة مما يؤدي الى انسحاب تلك القوة الأمنية تفاديا للمشاكل …. مما سبب “فرعنة” هؤلاء الأشخاص وعدم القدرة على الحل …

طرطوس التي قدمت العديد من الشهداء على تراب هذا الوطن الآن تدفع ثمن مواقفها الوطنية من أيدي بعض “الزعران” من مجموعات لا تتشبه إلا بالإرهابية من ابناء المنطقة الذين اعطيت لهم الأسلحة بشكل عشوائي عندما كان المطلوب منهم الدفاع عن الوطن طعنوا الوطن من الخلف ….

تكثر الأقاويل والقصص في طرطوس عن وجود مجموعات مسلحة يرأسها أشخاص معروفين تحت مسمى مجموعة “فلان وعلتان” وهذه المجموعات معروفة من قبل السلاح انهم قطاعي طرق وسارقين …

وهنا يكمن السؤال: هل ستشهد طرطوس ما شهدته المحافظات الأخرى من ايدي “الزعران” ؟؟ وهل سنجد حلا من قبل الجهات المختصة لسحب تواجد السلاح بين ايدي الزعران ووضعها في مكان مخصص تحسبا لأي طارئ  ؟

نضع هذه التساؤلات في ايدي الجهات المعنية وهذه التساؤلات لا تخلي مسؤولية بعض ابناء طرطوس عن هذه الأحداث بالتستر على المجرمين .

بتعليقاتكم ومشاركتكم للمقالات يصل صوتنا إلى أبعد مدى بفضلكم ومعكم

لسنا مسؤولين عن التعليقات الواردة والمعلق وحده يتحمل مسؤولية التعليق

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *